الشريف يبين لنا أن الملائكة مسؤولون عن تكون هذا الضوء الذي يشبه المخاريق أو الخناجر النارية العظيمة والتي تشكل زجرا أو صوتا مدويا . وحيث إن الملائكة مخلوقون من نور ، والنور هو عبارة عن ضوء أو طاقة كهرومعناطيسية ، وهذه الطاقة تتكون من دقائق ذات شحنات كهربية ، ولأن الشحنات الموجبة والسالبة التي تحتويها السحب وسرعة تفريغها هي عملية كهربية لها ضوء عظيم وبالتالي فهي ظاهرة معقدة حرارية - كهربية - ضوئية في وقت واحد . فتأمل دقة التعبير النبوي الشريف .
الجندي الجبار الذي يكاد يذهب بالأبصار ( البرق ) محطة التوليد الكهربائي الطبيعية : السبق القرآني سبحانك اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ، فأي فخر على المسلم أن يفتخر بهذا الدين العظيم وهذا القرآن الحكيم وهذا النبي الكريم صلى اللّه عليه وسلم .
وقبل أن نختم موضوع الرياح لا ننسى أن نذكر أن الشيخ جوهري طنطاوي قد تكلم عن
الرياح و السحب ( موسوعة ومضات اعجازية ) — صفحة 58
مساهمون: خالد فائق العبيدي
ص٥٨