أصوات اللغة وحددوا صور نطقها الصحيحة ، ورصدوا الانحرافات المتوقعة في نطقها مما سموه باللحن الخفي ، ليحترز الناطق منها ويجتنبها ، وقد تحققت لعلماء التجويد بذلك فرصة لدراسة أصوات العربية دراسة شاملة ، لم تتحقق للنحاة الذين كانت تشغلهم دراسة الأصوات لمعالجة بعض القضايا الصرفية .
* * * * *
الدراسات الصوتية عند علماء التجويد — صفحة 56
مساهمون: غانم قدوري الحمد
ص٥٦