1 - أمراض الكلام :
وهي الناشئة عن خلل في آلة النطق ، وذلك مثل : التّمتمة وهي الترديد في التاء ، والفأفأة وهي الترديد في الفاء ، والحبسة وهي تعذر الكلام عند إرادته ، واللّثغة أن تعدل بحرف إلى حرف ، والغنّة أن تشرب الحرف صوت الخيشوم ، والخنّة أشد منها « 1 » .
2 - عيوب الأصوات :
وهي العيوب التي يقع فيها المتكلم لا بسبب خلل في آلة النطق ، وإنما بسبب عادات نطقية منحرفة للمتكلم يسهل علاجها بالتنبيه عليها ، وذلك مثل : الترعيد الذي ذكرناه في محاذير المدود ، ومثل اللّكز وهو خاص بالهمز وهو « دفع الحرف بالنفس عن شدة إخراج له به » « 2 » . وقد قال علماء التجويد : « إن الهمزة يجب أن تخرج إخراجا سهلا على تؤدة من غير لكز ولا اعتماد عليها » « 3 » .
3 - عيوب الجوارح والهيئات :
وذلك مثل تحريك الرأس عن يمين وشمال ، كالالتفات ، أو تحريكه بزعزعة من سفل إلى علو أو علو إلى سفل ، كالإيماء بنعم ولا في المخاطبات . ومنه عبوس الوجه وتقطيبه ونحو ذلك من هيئات الجوارح « 4 » .
4 - انحرافات النطق اللهجية :
وذلك مثل الكشكشة ، والتّلتلة ، والطمطمانيّة ، والعنعنة « 5 » .
ولم يكتف علماء التجويد الذين درسوا موضوع أمراض الكلام الناشئة عن نقص آلة النطق بوصف العيوب ، بل حاولوا علاجها . وقد عقد ابن البناء بابا في كتابه ( بيان العيوب ) عن ( وصف العوارض باللسان والحيلة في إذهاب بعضها من الإنسان ) نقله عن ابن المنادي . وهذا مقطع مما ورد في ذلك الباب : « فإن كان القارئ أرتّا ، وهو الذي يدغم حرفا في حرف ، فإنه يجب أن يصرّ حين القطع ليتمكن بمدافعة النفس علوا ، ثم يأخذ في قراءته وليعل من صوته
هامش
( 1 ) انظر : القرطبي : الموضح 189 ظ . وابن البناء : بيان العيوب 182 ظ .
( 2 ) ابن البناء : بيان العيوب 175 و .
( 3 ) العطار : التمهيد 151 ظ . وانظر : السعيدي 52 و .
( 4 ) ابن البناء : بيان العيوب 174 ظ - 175 و .
( 5 ) القرطبي : الموضح 190 و .