تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوانب الصوتية في كتب الاحتجاج للقراءات — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩

- الحنك :

جاء الحنك عطلا وموصوفا ب ( الأعلى ) ، وهو المراد في كلّ « 1 » . ولم يعنوا ببيان أجزائه ، لانصرافهم إلى بيان أجزاء قرينه ، وهو اللسان . غير أن ابن أبي مريم ذكر منه ( نطع الغار الأعلى ) ، وهو سقف الفم « 2 » ، وذكر المهدوي ( مقدّم الحنك ) وجعله مخرج الراء « 3 » ، ولعله أراد به أصول الثنايا العليا .

- اللسان :

هو أكثر أعضاء النطق ذكرا ، وله معنيان : الأول : مجازي ، وهو آلة النطق عموما ، ومنه قول الأزهري : « ومن قرأ :
عَلَيْهِمْ
فأصل الجمع أن يكون بواو ، ولكن الميم استغني بها عن الواو ، والواو أيضا تثقل على ألسنتهم ، حتى إنه ليس في أسمائهم اسم آخره واو قبلها حركة ، فكذلك « 4 » اخترنا حذف الواو . » « 5 » وقال أيضا في إشمام ( قيل ) ونحوه الضم : « ومن ضم فإنه يشم ولا يشبع الضم . والعربي الناشئ في البادية يطوع لسانه لضمة خفية يجفو عنها لسان الحضري المتكلف . » « 6 » وغير خاف أن الواو والضمة عند اللغويين العرب مخرجهما الجوف أو الشفتان ، لا اللسان . والآخر : حقيقي ، وهو المراد هنا ، وله بهذا المعنى ثلاثة أقسام « 7 » :
هامش
( 1 ) انظر الكشف : 1 / 139 ، والهداية : 1 / 76 ، والموضح : 1 / 164 ، 173 . ( 2 ) انظر الموضح : 1 / 182 . ( 3 ) انظر الهداية : 1 / 77 . ( 4 ) كذا ، ولعل الصواب : فلذلك ، باللام . ( 5 ) المعاني : 1 / 115 . ( 6 ) المعاني : 1 / 136 . ( 7 ) انظر الكشف : 1 / 139 ، والهداية : 1 / 76 - 77 ، والموضح : 1 / 164 - 165 .