م / النوع / المثال 11 / إطلاق اسم المحل على الحال /
لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها
[ الأعراف : 179 ] أي عقول ،
يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ
[ آل عمران : 167 ] أي بألسنتهم ،
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
[ يوسف : 82 ] أي ساكنيها . . فالقلوب والأفواه والقرية كل منها اسم محل لشيء يحل فيه ، وأطلقت على الحال مجازا .
12 / القلب /
ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ
[ القصص : 76 ] والمفاتيح لا تنوء بالعصبة وإنما تنوء العصبة بها ،
وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ
[ يونس : 107 ] ، أي يرد بك الخير ،
لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ
[ الرعد : 38 ] أي لكل كتاب أجل ،
وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ
[ القصص : 12 ] ، أي وحرمناه على المراضع
وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ
[ الأحقاف : 20 ] ، أي تعرض النار عليهم .
13 / إطلاق اسم المطلق على المقيد /
فَعَقَرُوا النَّاقَةَ
[ الأعراف : 77 ] وليس العاقر لها حقيقة كل القوم وإنما واحد فقط ، لكنهم لما رضوا الفعل نزلوا منزلة الفاعل .
14 / إطلاق اسم العام وإرادة الخاص /
وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ
[ الشورى 5 ] ، فالملائكة لا تستغفر لكل من في الأرض حقيقة ، وإنما للمؤمنين كما قال تعالى :
وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا
[ غافر : 7 ] .