ورأينا ابن جرير الطبري رحمه اللّه عندما تحدث عن التأويل جعل القرآن ثلاثة أقسام منه قسم لا يعلم تأويله إلا اللّه الواحد القهار ولا سبيل للوصول إليه .
وخلاصة القول : أنه لا بدّ من تقرير أن الذي حمل المتكلمين على تلك التأويلات في الغالب هو حسن النية وطلب التنزيه للّه تعالى ، ولكن حسن النية من غير اعتماد على الأصول المعتمدة للفهم السليم لا يغني من الحق شيئا .
التيسير في أصول واتجاهات التفسير — صفحة 37
مساهمون: عماد علي عبد السميع حسين
ص٣٧