وإن ذلك شعار شيعتي ، وبه يمتاز أعدائي من أوليائي يوم خروج قائمهم . . . »
ثم ذكر حديثا آخر طويلا عن الباقر يتضمن ما كان من المحاورة بين العباس ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بشأن إغلاق باب العباس وغيره ، وإبقاء باب على وحده ، وفيه شهادة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بالفضل لعلى على غيره ، وفي آخره يقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « يا عم رسول اللّه إن شأن على عظيم .
إن حال على جليل . إن وزن على ثقيل . وما وضع حب على في ميزان أحد إلا رجح على سيئاته ، ولا وضع بغضه في ميزان أحد إلا رجح على حسناته . . . الخ « 1 » .
هذا ، والكتاب مطبوع في مجلد صغير يقع في 286 صحيفة . وهو غير شامل للقرآن كله ، بل بعد الفراغ من المقدمة وشرح الاستعاذة شرع في الفاتحة ففسرها ، ثم شرع في سورة البقرة فوصل فيها إلى قوله تعالى في الآية ( 114 )
( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ . لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ )
وذلك يبدأ من أول الكتاب إلى ص 236 .
ومن قوله تعالى فيها
( إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ
. . الآية ( 158 ) إلى قوله :
( وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ
. الآية ( 179 ) وذلك يبدأ من ص 236 إلى ص 254 .
ومن قوله تعالى فيها :
( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ
. . . الآية ( 198 ) إلى قوله
( هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ
. . . الآية 210 ) وذلك يبدأ من ص 254 إلى ص 267 .
ومن قوله تعالى فيها
( . . . أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ
. . . الآية ( 282 ) إلى قوله
( وَلا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ )
في الآية ( 283 ) وذلك يبدأ من ص 267 إلى ص 286 .
هذا هو كل ما وجد وطبع من التفسير المنسوب إلى الحسن العسكري رحمه
هامش
( 1 ) ص 2 - 7