4 - التأويلات النجمية لنجم الدين داية وعلاء الدولة السمناني
التعريف بمؤلفى هذا التفسير :
ألف هذا التفسير نجم الدين داية ، ومات قبل أن يتمه ، فأكمله من بعده علاء الدولة السمناني ، وسنوضح ذلك فيما بعد عند الكلام عن هذا التفسير ، إذا فقد اشترك نجم الدين دايه وعلاء الدولة السمناني في هذا التفسير ، وإذا لزم الكلام عن حياة كل من الشيخين .
أما نجم الدين داية :
فهو الشيخ نجم الدين ، أبو بكر بن عبد اللّه بن محمد بن شاهادر الأسدي الرازي المعروف بداية ، المتوفى سنة 654 ه أربع وخمسون وستمائة من الهجرة كان من خيار الصوفية « أخذ الطريق عن شيخه نجم الدين أبى الجناب المعروف بالبكرى ، وكان مقيما أول أمره بخوارزم ، ثم خرج منها أيام حروب جنگيزخان إلى بلاد الروم ، وهناك لقى صدر الدين القنوى وأخذ عنه ، ويقال : إنه استشهد في حروب جنكيز خان ، كما يقال إنه مدفون بالشونزية ببغداد . قرب السرى السقطي والجنيد « 1 » :
وأما علاء الدولة السمناني :
فهو أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد السمناني ، البيانانكى ، الملقب بعلاء الدولة ، وركن الدين ، والمولود سنة 659 ه تسع وخمسين وستمائة . تفقه وطلب الحديث على كثير من شيوخ عصره ، حتى برع في العلم قال الذهبي : ( كان إماما جامعا . كثير التلاوة ، وله وقع في النفوس ، وكان يحط على ابن عربى ويكفره
هامش
( 1 ) انظر نفحات الانس ص 491