الأمر في كل زمان ، بحيث يجب طاعتهم لعلمهم وفضلهم ، وعصمتهم ، ولا ينطبق إلا على مذهب الإمامية . . . وعنهم عليهم السلام : إيانا عنى خاصة . .
أمر جميع المؤمنين إلى يوم القيامة بطاعتنا . « فإن تنازعتم » أيها المأمورون « في شئ » من أمور الدين « فردوه » فراجعوا فيه « إلى اللّه » إلى محكم كتابه « والرسول » بالأخذ لسنته ، والمراجعة إلى من أمر بالمراجعة إليه ، فإنها رد إليه . وقرئ فإن خفتم تنازعا في شئ فردوه إلى اللّه وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم . . . ) اه « 1 » .
وعند تفسيره لقوله تعالى في الآية ( 83 ) من سورة النساء أيضا
« وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ . . »
يقول ( « ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم » هم آل محمد عليهم السلام « لعلمه الذين يستنبطون منهم » يستخرجون تدبيره بأفكارهم وهم آل محمد عليهم السلام . . ) « 2 » اه .
الرجعة :
والمؤلف يدين بالرجعة ويتأثر بها فمثلا في تفسيره لقوله تعالى في الآية « 3 » من سورة البقرة
« هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ »
نجده يفسر الغيب ( بما غاب عن حواسهم من معرفة الصانع ، وصفاته ، والنبوة ، وقيام القائم ، والرجعة ، والبعث ، والحساب ، والجنة ، والنار ) اه « 4 » .
ومثلا في تفسيره لقوله تعالى في الآية ( 56 ) من سورة البقرة أيضا
« ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ »
يقول ( . . . وفيه حجة على صحة البعث والرجعة ) اه
التقية :
ولتأثر المؤلف بعقيدته في التقية نجده عند تفسيره لقوله تعالى في الآية ( 28 ) من سورة آل عمران
« لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ
هامش
( 1 ) ص 204
( 2 ) ص 210 - 211
( 3 ) ص 7
( 4 ) ص 25