الرابع : الاشتقاق : لأن الاسم إذا كان اشتقاقه من مادتين مختلفتين اختلف باختلافهما ، كالمسيح مثلا ، هل هو من السياحة أو من المسح ؟ .
الخامس والسادس والسابع : علوم البلاغة الثلاثة ( المعاني ، والبيان ، والبديع ) فعلم المعاني ، يعرف به خواص التراكيب الكلام من جهة إفادتها المعنى . وعلم البيان ، يعرف به خواص التراكيب من حيث اختلافها بحسب وضوح الدلالة وخفائها . وعلم البديع ، يعرف به وجوه تحسين الكلام وهذه العلوم الثلاثة من أعظم أركان المفسر ، لأنه لا بد له من مراعاة ما يقتضيه الإعجاز ، وذلك لا يدرك إلا بهذه العلوم .
الثامن : علم القراءات : إذ بمعرفة القراءة يمكن ترجيح بعض الوجوه المحتملة على بض التاسع : علم أصول الدين : وهو علم الكلام ، وبه يستطيع المفسر أن يستدل على ما يجب في حقه تعالى ، وما يجوز ، وما يستحل ، وأن ينظر في الآيات المتعلقة بالنبوات ، والمعاد ، وما إلى ذلك نظرة صائبة ، ولولا ذلك لوقع المفسر في ورطات .
العاشر : علم أصول الفقه : إذ به يعرف كيف يستنبط الأحكام من الآيات ويستدل عليها ، ويعرف الإجمال والتبيين ، والعموم ، والخصوص ، والإطلاق والتقييد ، ودلالة الأمر والنهى ، وما سوى ذلك من كل ما يرجع إلى هذا العلم .
الحادي عشر : علم أسباب النزول : إذ أن معرفة سبب النزول يعين على فهم المراد من الآية .
الثاني عشر : علم القصص : لأن معرفة القصة تفصيلا يعين على توضيح ما أجمل منها في القرآن .
التفسير والمفسرون — صفحة 267
مساهمون: محمد حسين الذهبي
ص٢٦٧