تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥

الفصل الثاني التفسير بالرأي وما يتعلق به من مباحث

معنى التفسير بالرأي - موقف العلماء من التفسير بالرأي - العلوم التي يحتاج إليها المفسر - مصادر التفسير - الأمور التي يجب على المفسر أن يتجنبها في تفسيره - أنواع علوم القرآن - المنهج الذي يجب على المفسر أن ينهجه في تفسيره - منشأ الخطأ في التفسير بالرأي - التعارض بين التفسير المأثور والتفسير بالرأي .

معنى التفسير بالرأي :

يطلق الرأي على الاعتقاد ، وعلى الاجتهاد ، وعلى القياس ، ومنه أصحاب الرأي ، أي أصحاب القياس . والمراد بالرأي هنا الاجتهاد ، وعليه فالتفسير بالرأي ، عبارة عن تفسير القرآن بالاجتهاد بعد معرفة المفسر لكلام العرب ومناحيهم في القول ، ومعرفته للألفاظ العربية ووجوه دلالتها ، واستعانته في ذلك بالشعر الجاهلي ووقوفه على أسباب النزول ، ومعرفته بالناسخ والمنسوخ من آيات القرآن ، وغير ذلك من الأدوات التي يحتاج إليها المفسر ، وسنذكرها قريبا إن شاء اللّه تعالى .

موقف العلماء من التفسير بالرأي

اختلف العلماء من قديم الزمان في جواز تفسير القرآن بالرأي ، ووقف المفسرون بإزاء هذا الموضوع موقفين متعارضين :