وعلاقته بالنص القرآني كما يلي :
1 - أن ظاهر النص القرآني مقدّم على سواه ويتمسّك به أوّلا .
2 - للآيات القرآنية بطن كما إنّ لها ظهرا .
3 - يشترط في البطن أن يكون الكاشف عنه ظواهر الآيات نفسها .
4 - ويشترط فيه أن لا يكون مناقضا لظواهر الكتاب وحقائق الشريعة .
5 - ويشترط فيه أن يكون في طول الظاهر لا في عرضه ولا يزاحمه .
6 - يكون الباطن على نوعين :
أ - المفاهيم العامّة المستنبطة من الآيات فيما وراء المفهوم الأوّلي البدوي من الظاهر .
ب - موارد الجري والتطبيق وتحديد المصاديق للآيات .
7 - تكون موارد الجري والتطبيق - عادة - بالإخبار من قبل المعصوم .
8 - يرفض - بشدّة - التأويلات الباطنية الّتي لا علاقة لها بالظاهر ممّا يطلقه بعض المتصوفة ، أو الفرق الباطنية .
لذا فقد ألّف علماء الشيعة - قديما وحديثا - كتبا في الرد على الفرق الباطنية القديمة ومنهم القرامطة وفرق الصوفية ، أو الفرق المستحدثة منها كالبابية ، ذكر صاحب الذريعة منها أسماء تسعة وخمسين كتابا « 1 » .
9 - اتّخذ علماء الشيعة منذ القدم موقفا شديدا ممّن تأوّل - من غير دليل وحجّة - الآيات القرآنية ، سواء في أهل البيت أو في غيرهم ، ويتّضح ذلك الموقف الصارم من خلال عبارات علماء رجالهم في لعن الكذابين الواضعين وردّ أحاديثهم وعدم الاعتناء بها ، حتّى أنّهم لا يستحلون الرواية عنهم حديثا واحدا ، ومنهم من كتب عنه تفسير القرآن كلّه من أوّله إلى آخره ؛ أو آخر له كتاب تفسير الباطن ووصفوه بأنّه :
لا يتعلّق من الاسلام بسبب ، أو آخر له كتاب فضائل في سورة من القرآن وهو
هامش
( 1 ) - الذريعة إلى تصانيف الشيعة / ج 10 / ص 188 - 222 .