القصر إن اعتد بحركة الثاني فيصير مثل السماء إله وجاز المد إن لم يعتد بها فيصير مثل ( هؤلاء إن كنتم ) . اه . ولورش أيضا وجه ثالث وهو إبدالها ياء محضة أي مكسورة . والبصري بإسقاط الأولى مع القصر والمد والباقون بتحقيقهما . اه من غيث النفع . أقول : إن قوله : ولورش أيضا وجه ثالث يريد به إذا اقتصر على وجه التسهيل والقصر فقط أو المد فقط ولكن العمل على جواز القصر والمد في حالة الإبدال فتكون الأوجه لورش أربعة . وأيدت الشروح الأخرى ذلك . ولاحظ أحكام التقليل والإمالة في الدنيا . ولاحظ المفصول لحمزة في إن أردن .
القراءة
قالون بإسكان ميم الجمع وتسهيل الهمزة الأولى مع التوسط . قالون بالقصر وتسهيل الأولى . ورش بطويل المتصل وتسهيل الثانية والنقل وعلى هذا الوجه الفتح والتقليل في الدنيا . ثم بإبدال الثانية حرف مد مع الإشباع وعلى هذا الوجه فتح وتقليل الدنيا . ثم بإبدال الثانية ياء محضة مكسورة وعليه فتح وتقليل الدنيا . أبو عمرو بالإسقاط مع القصر وتقليل الدنيا . ثم بالإسقاط مع التوسط وتقليل الدنيا . ابن عامر بالتوسط وتحقيق الهمزتين وفتح الدنيا واندرج عاصم . الكسائي على هذا الوجه بإمالة الدنيا .
حمزة بطويل المتصل وتحقيق الهمزتين وترك السكت في المفصول وإمالة الدنيا . خلف بسكت المفصول وإمالة الدنيا . قالون بصلة الميم وتسهيل الأولى مع التوسط واندرج البزى . ثم مع القصر واندرج البزى . قنبل بتسهيل الثانية . ثم بإبدالها حرف مد لازم .
إكراههن : ترقيق الراء لورش . وفتح وإمالة ابن ذكوان . والفتح للباقين .
والشاهد لإمالة ابن ذكوان من باب الفتح والإمالة :
حمارك والمحراب إكراههنّ وال * حمار وفي الإكرام عمران مثّلا
وكلّ بخلف لابن ذكوان غير ما * يجرّ من المحراب فاعلم لتعملا
مبينات : قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وشعبة بفتح الياء والباقون بكسرها .
والشاهد من فرش سورة النساء :
وفي الكلّ فافتح يا مبيّنة دنا * صحيحا وكسر الجمع كم شرفا علا