الجمع بين السورتين قوله تعالى :
لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ
( 6 )
[ سورة النصر ]
[ الآية 1 من سورة النصر ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
( 1 )
الشرح والتحليل
لكم : ميم الجمع . ولي دين : قرأ نافع وهشام وحفص والبزى بخلف عنه بفتح ياء ولي والباقون بالإسكان وهو الطريق الثاني للبزى والشاهد :
ومع شركائي من وراءي دوّنوا * ولي دين عن هاد بخلف له الحلا
والترجمة معطوفة على الفتح . دين : ما بين السورتين . جاء : الطويل .
القراءة
قالون بإسكان الميم وفتح ياء ولي والبسملة . ورش بالطويل في جاء . ورش بالسكت بين السورتين وطويل المتصل . هشام على هذا الوجه بتوسط المتصل . ورش بالوصل بين السورتين وطويل المتصل . هشام على هذا الوجه بتوسط المتصل .
أبو عمرو بإسكان ياء ولي والبسملة واندرج شعبة والكسائي . ابن ذكوان على هذا الوجه بإمالة جاء . أبو عمرو بالسكت بين السورتين والفتح في جاء . ابن ذكوان بالإمالة في جاء . أبو عمرو بالوصل بين السورتين والفتح في جاء . ابن ذكوان بالإمالة . حمزة بالطويل والإمالة في جاء . قالون بصلة الميم وفتح ياء الإضافة وقطع الجميع في البسملة . ثم بوصل الثاني بالثالث . البزى على فتح ياء الإضافة بأوجه التكبر الأربعة الأولى المشروحة ثم مع التهليل ثم مع التهليل والتحميد . قالون بوصل الجميع في البسملة . البزى بأوجه التكبير الثلاثة الباقية . ثم مع التهليل ثم مع التهليل والتحميد كما سبق . البزى بإسكان ياء الإضافة وأوجه التكبير الأربعة الأولى . ثم