الجمع بين السورتين قوله تعالى :
الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ
( 4 )
[ سورة الماعون ]
[ الآية 1 من سورة الماعون ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ
( 1 )
الشرح والتحليل
الذي أطعمهم : المنفصل . أطعمهم : ميم الجمع . خوف : ما بين السورتين .
ولاحظ نقل ورش في وجه الوصل بين السورتين وكذلك سكت خلف . أرأيت : قرأ نافع بتسهيل الهمزة الثانية وعن ورش أيضا إبدالها ألفا تمد لازما وقرأ الكسائي بإسقاط الهمزة . والباقون بتحقيقها . والشاهد بفرش سورة الأنعام :
أريت في الاستفهام لا عين راجع * وعن نافع سهّل وكم مبدل جلا
القراءة
قالون بقصر المنفصل وإسكان الميم والبسملة والإظهار في يكذب بالدين .
أبو عمرو بتحقيق همزة أرأيت والإظهار للدورى . ثم بالإدغام في يكذب بالدين للسوسى . أبو عمرو بالسكت والوصل بين السورتين والإظهار للدورى ثم بالإدغام للسوسى . قالون بصلة ميم الجمع وقطع الجميع في البسملة وتسهيل همزة أرأيت .
قنبل على هذا الوجه بتحقيق الهمزة . قالون بوصل الثاني بالثالث وعليه ما أتى على الوجه الأول . البزى بالأوجه الأربعة الأولى في التكبير كما شرحت . ثم مع التهليل مع القصر والمد . ثم مع التهليل والتحميد مع القصر والمد . واندرج قنبل في الجميع .
قالون بوصل الجميع في البسملة وتسهيل همزة أرأيت . قنبل على هذا الوجه بتحقيق همزة أرأيت . البزى بالتكبير مع الأوجه الثلاثة الباقية كما شرحت . ثم مع التهليل مع القصر والمد . ثم مع التهليل والتحميد مع القصر والمد واندرج قنبل في الجميع .
قالون بتوسط المنفصل وإسكان الميم والبسملة وتسهيل همزة أرأيت . دورى أبى