[ الآية 16 من سورة الأعلى ]
قوله تعالى :
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا
( 16 )
الشرح والتحليل
بل تؤثرون : الإدغام لهشام وحمزة والكسائي والإظهار للباقين . تؤثرون : قرأ أبو عمرو بالياء التحتية على الغيب والباقون بالتاء الفوقية على الخطاب وإبداله لورش مع ترقيق الراء والسوسي جلى والشاهد :
وبل يؤثرون حز وتصلى يضمّ حز * صفا يسمع التّذكير حقّ وذو جلا
القراءة
قالون بقراءة تؤثرون بالتاء واندرج ابن ذكوان وعاصم . ورش بإبدال همز تؤثرون مع ترقيق الراء فيها والتقليل في الدنيا . دورى أبى عمرو بقراءة يؤثرون بالياء وتحقيق الهمز والتقليل في الدنيا . السوسي على هذا الوجه بإبدال همز يؤثرون .
هشام بالإدغام وتؤثرون بالتاء والفتح في الدنيا . حمزة على هذا الوجه بالإمالة في الدنيا واندرج الكسائي .
[ الآية 17 من سورة الأعلى ]
قوله تعالى :
وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى
( 17 )
القراءة
قالون بقراءته . أبو عمرو بالتقليل في وأبقى . خلاد على ترك السكت في أل بالتسهيل فقط في الوقف على وأبقى مع الإمالة . الكسائي بتحقيق الهمز والإمالة .
ورش بالنقل ووجوه البدل وترقيق راء الآخرة ، خير والتقليل في وأبقى . حمزة بالسكت في والآخرة وترك الغنة لخلف والوقف بالتحقيق والتسهيل مع الإمالة .
خلاد على هذا الوجه بالغنة والوقف بالوجهين .
الأولى : رأس آية ولا يخفى ما فيها لورش وحمزة .