الأولى : وهي جمع بين المذهبين : لو قرأت من آخر المزمل إلى أول القيامة فالمبسمل بين السورتين على حاله بأوجهه الثلاثة . والساكت بين المزمل والمدثر يبسمل بين المدثر والقيامة بثلاثة أوجه أو يسكت بينهما . فهي أربع حينئذ تضم للثلاثة الأولى تكون سبعة . والواصل بين المزمل والمدثر له بين المدثر والقيامة سكت ووصل وبها تتم الأوجه تسعة .
الثانية : وهي جمع بين المذهبين : لو قرأت من آخر المدثر إلى أول الإنسان فالمبسمل له ثلاثة أوجه وفي الاختيار يزيد السكت بلا بسملة على كل وجه فيها بين القيامة والإنسان تكون ستة . والساكت بين السورتين يزيد الوصل بين القيامة وهل أتى . والواصل يصل بينهما لا غير تكون تسعة أيضا .
وقد نظم الحالين صاحب الكنز بقوله :
وبعضهم في الأربع الزهر بسملا * لهم دون نص بل بنقل عن الملا
وللواصلين اختير في الزهر سكتهم * وما بسملوا فيها وذو السكت بسملا
فإن تبتدى مما تليه كآخر * لمزمل حتى انتهيت للفظ لا
فبسمل ثلاثا أول الزهر كالتي * تليه على الترتيب أول أولا
وفيما تليه اسكت وللزهر بسملن * ثلاثا وزد سكتا وذا المذهب انجلا
وصل ما تليه ثم صلها وزد لها * سكوتا لدى وصل فذى تسعة علا
وإن تبتدئ فيها كأن كان آخرا * لمدثر حتى للإنسان أوصلا
ففي الكل ثلث ثم زد في التي تلا * على وجه سكتة ستة انقلا
وفي الكل فاسكت ثم زد وصل غيرها * وللكل أوصل تسعة أيضا اكملا
وقد نظمها العلامة الطباخ بقوله :
وفي اجتماع الزهر مع سواها * حالان في الأول أن تراها
تأخرت ففي وجوه المبسمل * سواهما أو اسكتن في الأول
والزهر بسمل واسكتن أو ما تلا * صلها وفي الزهر اسكتن وأوصل
الثان تأخير السوى فبسملا * في الكل أو زد سكت غير قد تلا
لكل وجه واسكتن في الكل أو * زد وصل غير أو هما في الوصل سو