[ الآية 18 من سورة لقمان ]
قوله تعالى :
وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً
الشرح والتحليل
تصاعر : قرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم بتشديد العين من غير ألف بعدها والباقون بتخفيفها وألف بعدها والشاهد :
ويتّخذ المرفوع غير صحابهم * تصعّر بمدّ خفّ إذ شرعه حلا
للناس : إمالة دورى أبى عمرو . الأرض : النقل والسكت . ويسهل الجمع بعد ذلك .
[ الآية 20 من سورة لقمان ]
قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً
الشرح والتحليل
تروا أن : النقل والمفصول . سخر لكم : إدغام السوسي . لكم : ميم الجمع .
الأرض : النقل والسكت وهي هنا لحمزة أولا . نعمة : قرأ نافع والبصري وحفص بفتح العين وبعد الميم هاء مضمومة على التذكير والجمع . والباقون بإسكان العين وبعد الميم تاء منونة منصوبة على التأنيث والتوحيد والشاهد :
وفي نعمة حرّك وذكّر هاؤها * وضمّ ولا تنوين عن حسن اعتلا
القراءة
قالون بإسكان الميم وقراءة نعمة كما شرح . ابن عامر بقراءة نعمة كما شرح واندرج شعبة وخلاد على ترك السكت في الأرض . الكسائي على هذا الوجه بإمالة باطنة وجها واحدا . حمزة بالسكت في الأرض وقراءة نعمة وترك الغنة لخلف . خلاد بالغنة . قالون بصلة الميم ونعمة بالتذكير والجمع . ابن كثير بالتوحيد والتأنيث في