[ الآية 60 من سورة القصص ]
قوله تعالى :
وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى
الشرح والتحليل
خير : ترقيق الراء لورش . خير وأبقى : ترك الغنة لخلف وأحكام التقليل والإمالة ووقف حمزة بالتحقيق والتسهيل .
القراءة
قالون بقراءته . خلاد بتحقيق همز وأبقى والإمالة واندرج الكسائي . ثم بالتسهيل والإمالة . ورش بترقيق راء خير والفتح والتقليل في وأبقى . خلف بترك الغنة والوقف على وأبقى بالتحقيق والتسهيل مع الإمالة .
أفلا تعقلون : أبو عمرو وحده بالقراءة بالياء على الغيب والباقون بالتاء على الخطاب . والشاهد : يعقلون حفظته .
[ الآية 61 من سورة القصص ]
قوله تعالى :
أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
( 61 )
الشرح والتحليل
أفمن وعدناه : ترك الغنة لخلف . وعدناه : صلة الهاء لابن كثير ولاحظ له المواضع الأخرى . فهو : سبق الشاهد كثيرا ولا يخفى . الدنيا : أحكام التقليل والإمالة .
ثم هو : قرأ قالون والكسائي بإسكان الهاء والباقون بضمها والشاهد : وثم هو ( ر ) فقا ( ب ) ان والضم غيرهم . والترجمة معطوفة على اسكن . فانتبه إلى أن أبا عمرو انضم في ثم هو إلى القراء بضم الهاء .
القراءة
قالون بإسكان هاء فهو ، ثم هو ولم يندرج معه أحد . أبو عمرو بتقليل الدنيا وضم هاء ثم هو . الكسائي بالإمالة وإسكان هاء ثم هو . ورش بضم هاء فهو ، ثم هو