وعمّ علا وجهي وبيتي بنوح عن * لوى وسواه عد أصلا ليحفلا
والترجمة معطوفة على الفتح . اتبعن : إثبات الياء وصلا فقط لنافع وأبى عمرو .
وشاهده من باب ياءات الزوائد :
ومع كالجواب الباد حق جناهما * وفي المهتد الإسرا وتحت أخو حلا
والترجمة معطوفة على إثبات الياء . ويسهل الجمع بعد ذلك .
قوله تعالى :
وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَ أَسْلَمْتُمْ
القراءة
قالون بعدم النقل وتسهيل الثانية مع الإدخال في ء أسلمتم واندرج أبو عمرو ووجه لهشام . ابن كثير بالتسهيل وعدم الإدخال واندرج خلاد . هشام بتحقيق الهمزتين مع الإدخال . ابن ذكوان بتحقيق الهمزتين مع عدم الإدخال واندرج عاصم والكسائي ولم يندرج خلاد في هذا الوجه لأنه ليس له على ترك السكت في أل ، شئ غير التغيير في الوقف على المتوسط بزائد . ورش بالنقل وتسهيل الثانية مع عدم الإدخال ثم بإبدالها مع المد اللازم . حمزة بالسكت والوقف بتحقيق الثانية ، تسهيلها . ورش بتوسط ومد البدل والوجهين في ء أسلمتم .
وإن تولوا : لا تشديد فيه للبزى لعدم توفر شرط التشديد . فإن أسلموا : نقل ورش . وأحكام المفصول لحمزة . بصير : ترقيق الراء لورش .
[ الآية 21 من سورة آل عمران ]
قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
( 21 )