الأوّل يوم الاثنين لليلتين خلتا منه ، وقيل : لاثنتي عشرة . وفيه من أسماء الملائكة :
جبريل ، وميكائيل ، وهاروت ، وماروت ، إن صحّ أنّهما ملكان ، هذا ما ذكره البلقيني .
قلت : والرّعد ، ففي التّرمذي من حديث ابن عباس أنّ اليهود قالوا للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : أخبرنا عن الرّعد . فقال : ملك من الملائكة موكّل بالسّحاب .
ومالك : خازن جهنّم .
وقعيد : فقد ذكر مجاهد : أنّه اسم كاتب السّيّئات .
والسّجلّ : فقد قال السّهيلي وتابعوه : هو ملك في السّماء الثّالثة ترفع إليه الحفظة أعمال العباد في كلّ اثنين وخميس ، وقيل : كان كاتبا للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . رواه أبو داود والنّسائيّ عن ابن عبّاس .
وفيه من أسماء الصّحابة : زيد وهو ابن حارثة لا غير .
قلت : والسّجلّ على القول السّابق .
وفيه من أسماء المتقدّمين غير الأنبياء والرّسل : عمران أبو مريم وأخوها هارون ، وليس بأخي موسى « 1 » ، وأما الحديث الآخر : « فما أدري أكان تبع لعينا أم لا ؟ » فأجيب عنه بأنّه قبل أن يوحى إليه أنّه آمن .
ولقمان : وقد قيل : إنّه كان نبيّا والأكثر على خلافه .
وفيه من أسماء النّساء : مريم ، قال السّهيلي : وقد تكرّر اسمها في نحو ثلاثين موضعا لحكمة وهو أنّ الملوك والأشراف لا يذكرون حرائرهم في ملأ ولا يبتذلون أسماءهنّ ، بل يكنّون عن الزّوجة بالعرس والعيال ونحو ذلك ، فإذا ذكروا الإماء لم يكنوا عنهنّ ، ولم يصونوا أسماءهنّ عن الذكر ، فلمّا قالت النّصارى في مريم ما قالوا صرّح اللّه باسمها ولم يكن تأكيدا للعبوديّة الّتي هي صفة لها ، وتأكيدا لأنّ عيسى لا أب له ، وإلّا لنسب إليه .
وفيه من أسماء الكفّار : إبليس وكان اسمه : عزازيل ومعناه : الحارث ، وكنيته : أبو مرّة ، وقيل : أبو كردوس ، وقارون ، وجالوت ، وهامان ، وبشرى الذي ناداه الوارد المذكور في سورة يوسف بقوله :
يا بُشْرى
[ ( 12 ) يوسف : 19 ] في قول .
هامش
( 1 ) وفي الإتقان 4 / 69 : عمران أبو مريم ، وقيل : أبو موسى أيضا وأخو هارون ، وليس بأخي موسى .