يعزى إلى تعدد التجاويف والأركان داخل الأنف ، فليس التجويف الأنفى تقسيما واحدا أو اثنين بل عدة أقسام . ثم يقول بعد ذلك :
« ما زالت وظيفة الأنف في عملية النطق غير واضحة . فعلى سبيل المثال ، أثبتت الأبحاث أن مصدر الخنة
nasality
لا يوجد فقط في تجاويف الأنف » .
المماثلة والمشاركة النطقية للنون
ذكر علماء التجويد أربع حالات لصوت النون « 1 » عندما توجد في سياق معين من الصوائت العربية الأخرى . وهذا السياق المعين هو : أن يسبق النون مباشرة - دون أي صائت يتلوها - صامت من صوامت العربية بما فيها صامت النون نفسه . وقد أطلقوا على هذا النوع من الدرس « أحكام النون الساكنة » .
الحالة الأولى :
ويطلقون عليها حالة « الإظهار » ، وهي الحالة التي لا تتأثر فيها النون بما يتلوها مباشرة من صوامت ولا تؤثر فيها أيضا .
وذلك عندما يتلوها أحد الصوامت الستة الآتية :
/ ء / ، / ه / ، ح / ، / ع / ، خ ، غ وذلك لبعد مخرجها عن مخرج النون .
الحالة الثانية :
ويطلقون عليها حالة « الإقلاب » وهو أن تتماثل النون مع الباء التي تليها مباشرة في المخرج الشفتانى ( نسبة إلى الشفتين معا ) وتصير أو تقلب ميما وهي ظاهرة موجودة ولغات البشر وتعرف بظاهرة المماثلة
. Assimilation
هامش
( 1 ) النون نطقا لا كتابة وبذلك تشمل النون الساكنة والتنوين في اصطلاح القدماء .