وهذا التعريف أقرب إلى الوصف التشريحى . ولكن هناك مرادفات أخرى تجابهنا في النصوص العلمية التراثية مثل « أنف : و « منخر » . وقد استخدم ابن سينا الكلمات الثلاث في كتابه القانون » ج 1 ص 27 ، 41 .
ومن المعروف أن هناك اختلافات دلالية بين هذه المترادفات حيث يشير كل منها إلى جزء بعينه في عضو الشم والتنفس . ويوجد نفس الترادف أو التخصيص أحيانا في اللغة الإنجليزية ، فهناك ثلاث كلمات مترادفات هي :
Nostrils
،
Nares
،
. Nose
ويستخدم كاتفورد
Catford
في كتابته العلمية المصطلح
Approximant
بدلا من
Nareal
:
Catford
138 ، 139 . ولكن في معظم الكتابات الصوتية تستخدم اصطلاحات مثل :
nasdalcavity
،
nasopharynx
،
nasalconchae
وقريب من ذلك يقول ابن الطحان ص 96 :
« الغنة الصوت الزائد على جسم الميم ، منبعث من الخيشوم المركب فوق غار الحنك الأعلى » .
فهو بذلك يشير إلى التجويف الأنفى بعامة . ويقول مكي بن أبي طالب في « الرعاية » 159 :
« واعلم أن الغنة تخرج من الخيشوم كما تقدم ، والخيشوم خرق الأنف المنجذب إلى داخل الفم » .
فهو بذلك يشير إلى التجويف الأنفى الخلفي .
ولا غرابة في هذا التعدد الوصفي حيث أشار العلماء المعاصرون إلى ما تسببه هذه الظاهرة وما شابهها من حيرة . فيرى كابلان
Kaplan
أن التعدد في ترددات الرنين