تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١

رأي الفراء وموافقيه في عدد مخارج الحروف :

وذهب بعض علماء التجويد واللغة ، ومنهم الفراء ويحيى وقطرب والجرمي إلى أن المخارج الخاصة أربعة عشر مخرجا تنحصر في أربعة مخارج عامة وهي : 1 - الحلق بمخارجه الثلاثة . 2 - اللسان بمخارجه الثمانية . 3 - الشفتان بمخرجيهما . 4 - الخيشوم بمخرجه . وأسقطوا الجوف ، ووزعوا الحروف التي تخرج منه كالمذهب السابق ، وزادوا أن اللام والنون والراء تخرج من مخرج واحد وهو طرف اللسان وبذلك جعلوا مخارج اللسان ثمانية بدلا من عشرة .

فائدة :

ذكر فضيلة الشيخ محمود علي بسه في العميد « 1 » أن الاختلاف في عدد مخارج الحروف مبني على التقريب لا على التحديد ، إذ أن المخارج لا بدّ أن تتعدد بتعدد الحروف الهجائية التي لا بدّ لكل منها مخرج خاص به يميزه عن غيره من الحروف ، فالأقوال المبنية على خروج أكثر من حرف من مخرج واحد هي على سبيل التقريب لا التحديد . يقول الإمام ابن الجزري مشيرا إلى أن مخارج الحروف السبعة عشر :
مخارج الحروف سبعة عشر * على الذي يختاره من اختبر فألف الجوف وأختاها وهي * حروف مد للهواء تنتهي ثم لأقصى الحلق همز هاء * ثم لوسطه فعين حاء
هامش
( 1 ) العميد ص 48 .