تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبيان في علوم القرآن — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤

طريقته :

كان آخذا على نفسه ألا يروي إلا عمن اشتهر بالضبط ، والأمانة ، وطول العمر في ملازمة القراءة ، واتفاق الآراء على الأخذ عنه والتلقي منه . واقتصار ابن مجاهد على هؤلاء السبعة ، ليس بحاصر للقراء فيهم ، ولا بملزم أحدا أن يقف عند حدود قراءتهم .

القرّاء السبعة المشهورون

القراءات المتواترة نقلت لنا عن القرّاء الحفظة ، المشهورين بالحفظ والضبط والإتقان . وهم أئمة القراءات المشهورة ، الذين نقلوا لنا قراءة الصحابة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وكان لهم فضل العلم والتعليم ، لكتاب اللّه العظيم كما قال صلوات اللّه وسلامه عليه ( خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه ) وقد جمع الشيخ أبو اليسر عابدين هؤلاء القراء في بيتين من الشعر فقال :
« فنافع ، وابن كثير ، وعاصم * وحمزة ، ثمّ أبو عمرو همو » « مع ابن عامر أتى الكسائي * أئمة السبع بلا امتراء »

القرّاء السبعة :

1 - ابن عامر : اسمه عبد اللّه اليحصبي قاضي دمشق في خلافة الوليد بن عبد الملك ، ويكنى أبا عمران ، وهو تابعي ، وقد أخذ القراءة عن المغيرة بن أبي شهاب المخزومي ، عن عثمان بن عفان ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم توفي بدمشق سنة ثماني عشر ومائة ، وقد اشتهر برواية قراءته هشام وابن ذكوان . قال فيهم صاحب الشاطبية :
« وأما دمشق الشام دار بن عامر * فتلك بعبد اللّه طابت محللا
التبيان في علوم القرآن — صفحة 234 | محمد علي الصابوني