3 - تفسير الثعلبي :
مؤلف هذا التفسير هو أحمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري ، المقرئ المفسّر ، كنيته ( أبو إسحاق ) وقد توفي سنة 427 ه أما ولادته فليست معروفة على وجه الضبط ، وكتابه يسمى ( الكشف والبيان عن تفسير القرآن ) .
يفسّر القرآن بما ورد عن السلف ، مع اختصاره للأسانيد ، اكتفاء بذكرها في مقدمة الكتاب ، ويتوسع في الأبحاث النحوية والفقهية ، وهو مولع بالقصص والأخبار ، ولهذا فإننا نجد في تفسيره قصصا إسرائيلية نهاية في الغرابة ، بل منها ما هو باطل قطعا .
يقول ابن تيمية عنه : « الثعلبي في نفسه فيه خير ودين ، ولكنه حاطب ليل » « 1 » .
وتفسيره مخطوط غير كامل ينتهي إلى آخر سورة الفرقان وهو موجود بمكتبة الأزهر ، وباقي الكتاب مفقود .
4 - تفسير البغوي :
مؤلف هذا التفسير هو الحسين بن مسعود الفرّاء البغوي ، الفقيه ، المفسّر المحدّث الملقّب بمحيي السنة ، كنيته ( أبو محمد ) توفي سنة 510 بعد أن جاوز الثمانين من العمر ، وكان إماما جليلا ، ورعا زاهدا ، جامعا بين العلم والعمل ، وقد عدّة السبكي من أعلام علماء الشافعية وقال ابن تيمية في مقدمته في أصول التفسير : « والبغوي في تفسيره مختصر من الثعلبي ، ولكنه ضان تفسيره عن الأحاديث الموضوعة ، والآراء المبتدعة « 2 » .
وقد طبع هذا التفسير مع تفسير ابن كثير . كما طبع مع تفسير الخازن . وتفسيره هذا فيه بعض القصص الإسرائيلية ، ولكنه في جملته أحسن وأسلم من كثير من كتب التفسير بالمأثور .
هامش
( 1 ) أنظر : أصول التفسير لابن تيمية ص 19 .
( 2 ) أصول التفسير لابن تيمية ، ص 19 .