ويكافئ مزيده ، هو بهمزة آخر « يكافئ » ، ومعناه : يقوم بشكر ما زادنا من النعم .
مجالد الراوي عن الشعبيّ : بالجيم وكسر اللام .
الصّيمري ، بفتح الصاد المهملة والميم ، وقيل : بضم الميم ، وهو غريب .
وقد بسطت بيانه في كتاب « تهذيب الأسماء واللغات » . فهذه أحرف وجيزة في ضبط مشكل ما وقع في هذا الكتاب ، وما بقي منها تركته لظهوره .
وما ذكرته من الظاهر ، فقصدت بيانه لمن لا يخالط العلماء ، فإنه ينتفع به إن شاء اللّه تعالى .
هذا آخر ما تيسّر من هذا الكتاب ، وهو نبذة مختصرة بالنسبة إلى آداب القرّاء ، ولكن حملني على اختصاره ما ذكرته في أول الكتاب .
وأسأل اللّه العظيم النفع العميم به لي ولأحبابي ، ولكلّ ناظر فيه ، وسائر المسلمين ، في الدارين ، والحمد للّه ربّ العالمين حمدا يوافي نعمه ، ويكافئ مزيده ، وصلاته وسلامه الأكملان على سيدنا محمد وآله وأصحابه أجمعين ، دائما أبدا إلى يوم الدين .
قال مصنّفه رحمه اللّه : ابتدأت في جمعه يوم الخميس ثاني عشر « 1 » ربيع الأول ، وفرغت من جمعه صبيحة [ يوم الخميس الثالث من شهر ربيع الآخر سنة ستّ وستين وستّ مائة من الهجرة النبوية ] « 2 » .
وكان الفراغ من تعليق هذا الكتاب المبارك أذان المغرب ليلة الاثنين خامس عشر صفر الخير سنة أحد وتسعين وثمان مائة على يد كاتبه لنفسه العبد
هامش
( 1 ) في ( ج ) : الثالث عشر .
( 2 ) ما بين حاصرتين من النسخة المصرية .