ومثله الآلاء ، وهي النّعم ، وفي واحدها اللغات الأربع : إلى ، وإلى ، وإلي ، وإلو . حكى هذا كلّه الواحديّ .
الإنفاق الممدوح في الشرع : إخراج المال في طاعة اللّه تعالى .
تجارة لن تبور ، أي : لن تهلك وتفسد .
السّفرة : الملائكة الكتبة .
البررة : جمع بارّ ، وهو المطيع .
يتتعتع ، أي : يشتدّ ويشقّ .
أبو موسى الأشعري ، اسمه عبد اللّه بن قيس ، منسوب إلى الأشعر ، جدّ القبيلة .
الأترجّة ، بضم الهمزة والراء ، وهي معروفة . قال الجوهري : قال أبو زيد : ويقال : ترنجة . وفي صحيح البخاري في كتاب الأطعمة في هذا الحديث : مثل الأترنجة « 1 » .
أبو أمامة الباهليّ : اسمه صديّ بن عجلان ، منسوب إلى باهلة ، قبيلة معروفة .
الحسد : تمني زوال النّعمة عن غيره ، والغبطة تمني مثلها من غير زوالها ، والحسد حرام ، والغبطة في الخير محمودة محبوبة ، والمراد بقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا حسد إلا في اثنتين » : أي : لا غبطة محمودة يتأكّد الاهتمام بها إلا في اثنتين .
التّرمذي ، منسوب إلى ترمذ ، قال أبو سعد السمعاني : هي بلدة قديمة على طرف نهر بلخ الذي يقال له جيحون ، ويقال في النسبة إليها : ترمذيّ ،
هامش
( 1 ) قال الحافظ ابن حجر في « فتح الباري » 9 / 66 في تقييده للأترجّة : بضم الهمزة والراء ، بينهما مثناة ساكنة ، وآخره جيم ثقيلة ، وقد تخفّف ، ويزاد قبلها نون ساكنة ، ويقال بحذف الألف مع الوجهين ، فتلك أربع لغات ، وتبلغ مع التخفيف إلى ثمانية .