النّهى : العقول ، واحدها نهية ، بضم النون ، لأنها تنهى صاحبها عن القبائح ، وقيل : لأنّ صاحبها ينتهي إلى عقله ورأيه . قال أبو علي الفارسيّ :
يجوز أن يكون النّهى مصدرا « 1 » ، ويجوز أن يكون جمعا ، كالغرف .
دمشق ، بكسر الدال ، وفتح الميم ، على المشهور ، وحكى صاحب « مطالع الأنوار » « 2 » كسر الميم أيضا .
المختصر : ما قلّ لفظه ، وكثرت معانيه .
العتيدة : الحاضرة المعدّة .
أبتهل : أتضرّع « 3 » .
التوفيق : خلق قدرة الطاعة .
حسبنا اللّه ، أي : كافينا .
الوكيل : الموكول إليه ، وقيل : الموكول إليه تدبير خلقه ، وقيل :
القائم بمصالح خلقه ، وقيل : الحافظ .
آناء الليل : ساعاته ، وفي واحدها أربع لغات : إني ، وأنى ، بكسر الهمزة ، وفتحها ، وإني ، وإنو ، بالياء والواو ، والهمزة مكسورة فيهما ،
هامش
( 1 ) مثل : هدى ، وسرى .
( 2 ) وهو « مطالع الأنوار على صحاح الآثار » في فتح ما استغلق من كتاب الموطأ ومسلم والبخاري ، وإيضاح مبهم لغاتها ، ألّفه صاحبه على مثال « مشارق الأنوار » للقاضي عياض ، استدرك عليه ، وأصلح فيه أوهاما ، فيما ذكر صاحب « كشف الظنون » 2 / 1215 . ومؤلف « مطالع الأنوار » هو إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم الحمزي الوهراني ، المعروف بابن قرقول ، من قرية حمزة من عمل بجاية ، كان من أوعية العلم ، توفي سنة ( 569 ه - ) . « السير » 20 / 520 .
( 3 ) في الأصل : ابتهل : تضرّع ، والمثبت من ( أ ) و ( ج ) و ( م ) ، وهو الموافق لما سلف في مقدمة المصنف ص 23 .