البخل في أداء الزكاة . . ويقال فحش فحشا والفحش العدوان وأفحش : قال الفحش أي القبيح من الكلام .
ثالثا : إنّ كلمة المنكر يمكن أن تشير إلى أي عمل منكر كما يمكن أن تشير إلى مجموعة أعمال منكرة . . ومن تعاريفها النكر المنكر : الأمر الشديد . .
ومن تعاريفها : كل ما يحرمه الشرع أو يقبحه أو ينكره . . ومن تعاريفها أيضا :
كل ما ينكره الشرع من الأعمال والأقوال ويرفضه العقل السليم . . ومن تعاريفها كل ما كان مستنكرا في الشريعة من العمل وكل ما كان مستنفرا في الذوق من القول والعمل . . ومنها كل ما أنكره الشرع ونفر منه الطبع . وفي هذا المجال بالنسبة لتعريف الصلاة في كتاب اللّه الكريم . . يقول رسول رب العالمين :
عن ابن مسعود رضي اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « لا صلاة لمن لم يطع الصلاة وطاعة الصلاة أن تنهاه عن الفحشاء والمنكر » .
وعن ابن عباس مرفوعا قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من اللّه إلا بعدا » .
وفي رواية فلا صلاة له . رواه الطبراني .
ويقال إنّه حديث موقوف .
قال رجل للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم إنّ فلانا يصلي بالليل فإذا أصبح سرق قال سينهاه ما تقول . رواه الأعمش واختلفوا في إسناده .
عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة .
عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر .
عن عبد اللّه عن الأعمش عن أبي صالح عن جابر .
ورواه الإمام أحمد قال حدثنا وكيع أخبرنا الأعمش قال رواه أبو صالح عن أبي هريرة .
البيان في علوم القرآن — صفحة 270
مساهمون: اديب العلاف
ص٢٧٠