التعاريف
الصلاة
إنّ الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر
اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ
[ العنكبوت : 45 ] .
هنا في هذه الآية المباركة يخاطب اللّه تبارك وتعالى نبيه محمدا . . بقوله اقرأ الذي أوحي إليك من القرآن بتفكر وتدبر . . وأقم الصلاة التي فرضها ربك بأوقاتها وداوم عليها . . وهذا الطلب الإلهي موجه أيضا إلى كل عبد من عباده . . لأن الصلاة تنهى العبد المؤمن عن إتيان الفواحش والمنكرات قولا وعملا . . ولذكرا لعباده أكبر من ذكرهم له . . كما أنّنا يمكن أن نعتبر ذكر اللّه الذي يجري في الصلاة هو أكبر من كل العبادات . . واللّه جل جلاله يعلم حقائق أعمالكم ويعلم ما تفعلونه من خير أو شر .
ولو حللنا هذا التعريف لوجدنا :
أولا : « إنّ » حرف توكيد والكلام الذي يأتي بعدها مؤكد وثابت ومعرف أيضا .
ثانيا : إنّ كلمة الفحشاء هي مصدر الفاحشة . . والفحشاء هي كل ما يشتد قبحه من الذنوب وكل ما نهى اللّه عنه وأعدّ له عذابا شديدا . . وهذا تعريف أولي للفحشاء وهناك تعاريف أخرى منها : الأمور المنكرة بشدة والمتناهية في القبح . . ومنها : الأمور القبيحة والمتناهية في الفحش . . ومنها الزنا وما يشتد قبحه من الذنوب وكل ما نهى اللّه عز وجل عنه . . وكذلك الفحشاء تعني شدة