بجهالته . . وتفسير تعلمه العلماء وتفسير لا يعلمه إلا اللّه . وهو تقسيم صحيح ودقيق .
1 - أما التفسير الذي تعرفه العرب من لغاتها : فهو ما يرجع إلى اللسان العربي من اللغة والإعراب وعلوم العربية .
2 - وأما التفسير الذي لا يعذر أحد بجهالته : فهو ما يظهر للأفهام من معرفة معناه من القرآن ظهورا لا خفاء فيه .
3 - وأما التفسير الذي يعلمه العلماء : فهو ما يرجع إلى اجتهادهم ودقة نظرهم في استنباط دقائقه من المعاني الخفية . . أو أوجه البلاغة المعجزة أو الأحكام الفقهية أو غير ذلك بحسب اختصاص العالم الباحث .
4 - وأما القسم الرابع : فهو ما يتعلق بحقائق المغيبات كالروح ويوم القيامة والملائكة . . فهذه أمور يفوض علمها على حقيقتها إلى اللّه تعالى . . يقول ربنا :
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
[ الإسراء : 85 ] .