الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم . . وإنّه منزل من عند اللّه على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . . وليست بالنسبة لكلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الذاتي كما هو الحال في الأحاديث النبوية . . وليست السنة مهما كانت تعتبر خيرا من القرآن ولا حتى مثله .
رابعا : نسخ السنة بالسنة
وهي على نوعين علما بأنّ هذا النسخ لا علاقة له بكتاب اللّه العزيز .
1 - السنة بأمر اللّه عن طريق الوحي الذاتي والتي تسمى بالأحاديث القدسية .
2 - السّنّة العادية .
فمن الجائز أن تنسخ الأحاديث القدسية الأحاديث العادية وليس العكس . .
كما أنّه يرجع إلى نوع روايتها أحادية أو متواترة .
أما السنة العادية فهي على أنواع :
1 - نسخ متواترة بمتواترة .
2 - نسخ آحاد بآحاد .
3 - نسخ آحاد بمتواترة .
4 - نسخ متواترة بآحاد .
فالثلاثة الأولى جائزة أما النوع الرابع فالجمهور على عدم جوازه .