سبعة أبحر . . لم تنفذ كلمات اللّه بل تبقى بحاجة إلى المزيد والمزيد من الأقلام والبحار في مدادها حتى يدركها الإنسان .
لا أعتقد أن هناك أروع وأبدع وأوسع . . تصويرا وتشبيها من هذا الكلام القرآني . . الذي يجعلنا نؤمن حق الإيمان بأنه كلام رب العالمين . . نزل به الروح الأمين على قلب محمد خاتم الأنبياء والمرسلين .
وبعد هذا كله نستطيع أن نقول جازمين : إن علم اللّه في معلوماته لا يحده شيء وهو غير محدود في أية حدود .
البيان في علوم القرآن — صفحة 45
مساهمون: اديب العلاف
ص٤٥