إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِماتِ وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ( 35 )
« 1 » [ الأحزاب : 35 ] .
لقد أخرج الترمذي عن أم عمارة الأنصارية أنها أتت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقالت ما أرى كل شيء إلا للرجال وما أرى النساء يذكرن بشيء فنزلت :
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ . .
الآية .
وأخرج الحاكم عن أم سلمة رضي اللّه عنها أنها قالت : تغزو الرجال ولا تغزو النساء . . وإنما لنا نصف الميراث فأنزل اللّه :
وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ( 32 )
« 2 » [ النساء : 32 ] .
هامش
( 1 ) المسلمين : المنقادين للّه والمستسلمين لقضائه وقدره في كل أمورهم . المؤمنين :
الذين دخل الإيمان إلى قلوبهم دون شك أو تردد وصدقه العمل في حياتهم .
القانتين : المطيعين للّه والمواظبين على طاعته والخاضعين له . الخاشعين :
المتواضعين أمام حضرة اللّه والمستشعرين بعظمة اللّه وقدرته . الحافظين فروجهم :
المبتعدون عن ارتكاب الزنا والمتعففين عن الشهوات المحرمة
( 2 ) ولا تتمنوا : بالحسد من جهة الدنيا . مما اكتسبوا : بسبب مشروع كالجهاد والعمل والتجارة . مما اكتسبن : من الخير بسبب طاعة أزواجهن وحفظ فروجهن . والكل متساوون في الثواب في الآخرة .