وقال أيضا في سورة فصلت :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ ( 41 ) لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ
« 1 » [ فصلت : 41 - 42 ] .
ومن روعة الدقة وتمام العناية بعمل زيد بن ثابت رضي اللّه عنه في جمع القرآن . . فيما تفرق بين أيدي الصحابة من الصحف والعسب واللخاف والأكتاف وقطع الأديم والأقتاب والرقاع التي تكون من جلد أو ورق أو كاغد . . ومن أفواه الرجال مما حفظ في الصدور ومما تلقوه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . . ومما كتبه كتاب الوحي في الأصل أمام من أنزل عليه القرآن .
هامش
( 1 ) لكتاب عزيز : القرآن ذو مكانة سامية وقدر رفيع . . من بين يديه : أي من أمامه أو في حاضره والمقصود بكتاب آخر في زمانه يبطله . ومن خلفه : وكذلك من ورائه أو في المستقبل والمقصود أن لا يبطله أي كتاب آخر في أي زمان أو مكان . حميد :
اسم اللّه المحمود في صفاته وأفعاله