يكنى أبا حليمة . . ومجمع بن حارثة وفضالة بن عبيد . . ومسلمة بن مخلد . .
وعدّ ابن أبي داود منهم وتميما الداري وعقبة بن عامر .
كما أن بعض الصحابة كانوا يكتبون لأنفسهم نسخا من الصحف يحتفظون بها لأنفسهم . . كما كان البعض الآخر يحتفظ بنسخ أخرى ليعلم بها من لا يعرف قراءة القرآن . . وليس أدل على ذلك من وجود الصحف في بيت السيدة فاطمة أخت الخليفة عمر بن الخطاب . . حيث كان خباب بن الأرت رضي اللّه عنه يأتي بمثل هذه الصحف إلى بيتها . . ليعلمها وزوجها قراءة القرآن . . وكانت هذه الصحف وقراءة عمر بن الخطاب القرآن فيها سببا في إسلامه . . وهذه الصحف ظهر منها اثنتان فقط . . الأولى تحتوي على الآيات من 1 - 8 من سورة الحديد . . والثانية تحتوي على الآيات من 1 - 8 من سورة طه « 1 » .
ومما يؤكد كتابة الصحابة للقرآن الكريم ما رواه أبو سعيد الخدري رضي اللّه عنه في حديثه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : لا تكتبوا عنّي شيئا غير القرآن .
الحديث أخرجه مسلم .
وكان أهل مكة يعرفون القراءة والكتابة أكثر من أهل المدينة . . وهذا ما يؤكده فداء سبعين أسيرا في معركة بدر بتعليمهم صبيان المدينة القراءة والكتابة .
هامش
( 1 ) الاتقان للسيوطي ، وتاريخ القرآن لأبي عبد اللّه الزنجاني .