الأحاديث النبوية حول ترتيب السور وأسمائها وعدد آياتها
عن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من سرّه أن ينظر إلى يوم القيامة كأنّه رأي العين فليقرأ : إذا الشّمس كوّرت وإذا السّماء انفطرت وإذا السماء انشقّت » رواه الترمذي والحاكم وأحمد وهو حسن .
إننا نرى في هذا الحديث تسلسل سورة التكوير والانفطار .
عن وائلة بن الأسقع رضي اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : أعطيت السّبع الطوال مكان التوراة وأعطيت المئين مكان الإنجيل وأعطيت المثاني مكان الزّبور وفضّلت بالمفضّل .
رواه الطبراني في الكبير والبيهقي في شعب الإيمان وهو حديث صحيح بجميع طرقه وشواهده .
والسبع الطوال أولها البقرة وآخرها براءة لأنهم كانوا يعدون الأنفال وبراءة سورة واحدة . . ولذلك لم يفصلوا بينهما . . لأنهما نزلتا جميعا في مغازي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . . وسميت طوالا لطولها . . وحكي عن سعيد بن جبير أنه عد السبع الطوال البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف ويونس .
والمئون : ما ولي السبع الطوال . . سميت بذلك لأن كل سورة منها تزيد على مائة آية .
والمثاني : ما ولي المئين وقد تسمى سور القرآن كلها مثاني ومنه قوله تعالى :
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ