الحديثة إلى ربط الدراسات الأدبية والنقدية المختلفة بالنص الأدبي ودورانها حوله وعرض القضايا والنظريات النقدية من خلال دراسة النص ، فليس هناك درس نظري في أمر من أمور الأدب والنقد . ونأمل أن يكون لنا من تراثنا الخالد رائد صدق في تصحيح منهج دراستنا البلاغية التي لا أرى لها صلاحا الا بالعودة إلى هذه الروافد والاهتداء بآثار هذه القرائح الشامخة والربط الوثيق بين الدراسة البلاغية والنص الأدبي ربطا يقوم على النظرة الجادة ، واللّه وحده هو المسؤول أن يلهمنا رشدنا وأن يرزقنا الاخلاص الذي به وحده يهتدى المجتهد إلى الحق .
* * *
البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشري و أثرها في الدراسات البلاغية — صفحة 735
مساهمون: محمد محمد أبو موسى
ص٧٣٥