تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشري و أثرها في الدراسات البلاغية — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
التقديم فيها ، والتي دار حولها الدرس في كتب البلاغيين من بعده ، فقد ذكر في تقديم الفاعل قوله تعالى :
« أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ »
« 20 » . وفي انكار الفعل قوله تعالى :
« أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً »
« 21 » ، وقوله تعالى :
« أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ »
« 22 » . وذكر في انكار الفعل في صورة انكار الفاعل قوله تعالى :
« آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ »
« 23 » ، وقوله تعالى :
« آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ »
« 24 » . وذكر في انكار المفعول وأنه بمثابة أن يوقع به مثل ذلك الفعل قوله تعالى :
« قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا »
« 25 » ، وقوله تعالى :
« أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ »
« 26 » . وقد ذكر من الشواهد قول الشاعر :
أيقتلني والمشرفىّ مضاجعى * ومسنونة زرق كأنياب أغوال
وقوله :
أأترك إن قلّت دراهم خالد * زيارته إني إذا للئيم
وقوله :
فدع الوعيد فما وعيدك ضائرى
أطنين أجنحة الذّباب يضير
وقوله :
وما أنا أسقمت جسمي به * ولا أنا أضرمت في القلب نارا
وقوله :
هم يفرشون اللّبد كلّ طمرّة * وأجرد سبّاح يبذّ المغالبا
هامش
( 20 ) الأنبياء : 62 ( 21 ) الاسراء : 40 ( 22 ) الصافات : 153 ( 23 ) يونس : 59 ( 24 ) الأنعام : 144 ( 25 ) الأنعام : 14 ( 26 ) القمر : 24