الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ، غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ »
« 151 » ( ج 3 ص 90 ) وفي قوله تعالى :
« تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ »
« 152 » ( ج 2 ص 6 ) وفي قوله تعالى :
« فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ »
« 153 » ( ج 2 ص 24 ) وفي قوله تعالى :
« قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ »
« 154 » ( ج 4 ص 124 ) ، وفي قوله تعالى :
« فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى »
« 155 » ( ج 1 ص 19 ، 20 ) وفي قوله تعالى :
« لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ »
« 156 » ( ج 2 ص 105 ) وفي قوله تعالى :
« أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ ، قالُوا بَلى »
« 157 » ( ج 1 ص 23 ) . نجد شبها وثيقا بين تأويلاته لهذه الآيات وما ذكره الزمخشري فيها . وليس من الضروري أن يكون وجه الشبه مصورا في نصوص تتشابه في الكتابين بل إن التأثر كما أعتقد يظهر في الطريقة والروح أكثر مما يظهر في الوقوف عند الجزئيات ، فإذا كان الشريف المرتضى يقول : ان تقدير المحذوف في قوله تعالى :
« أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها »
« 158 » أي أمرناهم بالطاعة ففسقوا ، ويقول الزمخشري : ان تقدير المحذوف : أمرناهم بالفسق ففسقوا ، فليس هذا يعنى أن الزمخشري لم يفد من المرتضى لأنه خالفه في تقدير مفعول فعل الأمر .
أما الشريف الرضى فإنه له كتابين من أهم ما يعتز به التراث الأدبي ، الأول كتاب تلخيص البيان في مجازات القرآن وقد طبع حديثا بتحقيق وتقديم للأستاذ عبد الغنى حسن ، والثاني كتاب المجازات النبوية وقد طبع قبل الكتاب الأول بتحقيق الأستاذ محمود مصطفى .
وقد أثار فيهما كثيرا من المباحث البلاغية المتصلة بالمجاز والتوسع وكانت تحليلاته الأدبية وتذوقه البلاغي أدق من دراسته العلمية لأصول المجاز .
هامش
( 151 ) المائدة : 64 .
( 152 ) المائدة : 116 .
( 153 ) طه : 78
( 154 ) الأعراف : 143
( 155 ) طه : 20 .
( 156 ) يوسف : 92 .
( 157 ) الأعراف : 172 .
( 158 ) الاسراء : 16 .