الثالث : إبدالها ياء مضمومة على الرسم ، وعلى مذهب الأخفش ثم تسكن للوقف فيتحد هذا الوجه مع الوجه الأول في العمل ويختلف في التقدير . والرابع : كالثالث ولكن مع الإشمام . الخامس : إبدالها ياء مضمومة أيضا مع الروم .
أضاءت لحمزة عند الوقف عليه تسهيل الهمزة الثانية مع المد والقصر ، وقس على هذا نظائره من كل همزة وقعت متوسطة بعد ألف سواء كانت مفتوحة كهذا أم مضمومة نحو نساؤكم أم مكسورة نحو نسائكم وليس لهشام في مثل هذا إلا التحقيق ؛ لأنه إنما يشارك حمزة في تغيير الهمز المتطرف فحسب .
لا يرجعون اتفق الأئمة العشرة على القراءة في هذا الموضع بفتح الياء وكسر الجيم .
لّا يبصرون قرأ ورش بترقيق الراء . وكذا يرقق كل راء مفتوحة أو مضمومة وقعت في وسط الكلمة أو في آخرها بشرط أن يكون قبلها كسرة أصلية أو ياء ساكنة ، نحو فرشا والطّير ، ويغفر ، وسيروا وهذا إذا لم يقع بعدها حرف استعلاء ولم تتكرر فإن وقع بعدها حرف استعلاء أو تكررت ؛ فإنها تفخم لجميع القراء نحو الصّراط وفرارا ، ولا يشترط مباشرة الكسرة للراء ؛ فإن حال بين الكسرة والراء ساكن فإنها ترقق له أيضا ؛ لأن الساكن حاجز غير حصين نحو إكراه والذّكر بشرط ألا يكون هذا الساكن حرف استعلاء فإن كان حرف استعلاء وجب تفخيمها نحو إصرا ، ووقرا ، واستثنوا من حروف الاستعلاء الخاء فقط فألحقوها بحروف الاستفال لضعفها بالهمس ولذلك رققوا « إخراج » حيث وقع ، وإن وقع بعدها حرف استعلاء فخمت أيضا للجميع نحو إعراضا ؛ وهناك كلمات خرجت عن هذه القواعد سنقفك عليها في مواضعها إن شاء اللّه تعالى .
مّن السّماء فيه عند الوقف عليه لحمزة وهشام ما في السّفهاء من الأوجه .
فيه وصل الهاء ابن كثير وحده .
ظلمت ورعد وبرق يجعلون أدغم خلف عن حمزة بلا غنة والباقون مع الغنة .
أيضاء فيه عند الوقف لحمزة وهشام إبدال الهمزة مع القصر والتوسط والمد وليس فيه غير ذلك ، وكذا الحكم في كل همز متطرف مفتوح وقع بعد ألف نحو شاء وجاء وهكذا .
أظلم غلظ ورش اللام .
وأبصرهم فيه عند الوقف عليه لحمزة وجهان : تحقيق الهمزة ، وتسهيلها ،
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة — صفحة 73
مساهمون: عبد الفتاح عبد الغني القاضي
ص٧٣