يخفى ترقيق رائه لورش .
الجوار وقف عليه يعقوب بالياء ، وغيره بحذفها .
ثمّ وقف عليه رويس بهاء السكت ، والباقون بغيرها .
بضنين قرأ المكي والبصري ورويس والكسائي بالظاء ، والباقون بالضاد .
العلمين آخر السورة وآخر الربع .
الممال
سورة عبس من السور الإحدى عشرة
« رؤوس الآي » وتولّى ، الأعمى ، يزّكّى معا الذّكرى ، استغنى ، تصدّى ، يسعى ، يخشى ، تلهّى وهي معدودة بالإجماع ، وقد أمالها الأخوان وخلف ، وقللها كلها البصري إلا الذّكرى فأمالها وقللها كلها ورش من غير استثناء .
« ما ليس برأس آية » شاء الأربعة ، وجآءه وجاءك وجاءت لابن ذكوان وخلف وحمزة ، الجوار لدوري الكسائي ولا تقليل فيه لورش .
رآه بإمالة الهمزة والراء لشعبة والأخوين وخلف وابن ذكوان بخلف عنه فيهما وبإمالة الهمزة وحدها للبصري ، وبتقليلهما لورش ، وبفتحهما للباقين ، وهو الوجه الثاني لابن ذكوان .
المدغم
« الكبير » النّفوس زوّجت ، الموءدة سئلت ، أقسم بالخنّس ، لقول رسول ، الغيب بضنين .
سورة الانفطار
نزلت بمكة وآياتها : 19
فجّرت ، بعثرت ، كراما ، يصلونها جلي .
فعدلك خفف الدال الكوفيون ، وشددها غيرهم .
تكذّبون قرأ أبو جعفر بياء الغيبة ، وغيره بتاء الخطاب .
يوم لا رفع الميم المكي والبصريان ونصبها غيرهم .