سورة الحشر
نزلت بالمدينة وآياتها : 24
وهو ، بيوتهم ، بأيديهم ، فاعتبروا ، عليهم الجلآء ، عليه ، من خيل ، ورضونا ، إليهم ، ويؤثرون ، رؤوف لا يخفى كله .
قلوبهم الرّعب سبق حكم الهاء والميم مرارا ، وضم عين الرّعب الشامي والكسائي وأبو جعفر ويعقوب ، وأسكنها غيرهم .
يخربون قرأ أبو عمرو بفتح الخاء وتشديد الراء ، وغيره بإسكان الخاء وتخفيف الراء .
كي لا يكون دولة قرأ أبو جعفر وهشام بخلف عنه تكون بتاء التأنيث ودولة برفع التاء ، والوجه الثاني لهشام التذكير في يكون مع رفع دولة أيضا فيكون له في يكون التأنيث والتذكير وفي دولة الرفع فقط ، والباقون بياء التذكير في يكون ونصب التاء في دولة ، ولا يجوز في قراءة ( ما ) تأنيث يكون مع نصب دولة .
آتاكم أوجه ورش الأربعة لا تخفى .
تبوّءو لورش حال الوقف ثلاثة البدل ، ولحمزة عند الوقف كذلك تسهيل الهمزة بين بين وحذفها ، فيصير النطق بواو ساكنة بعد الواو المفتوحة المشددة .
رّحيم آخر الربع .
الممال
النّار معا وديرهم معا والأبصر بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، فأنساهم ، فأتاهم ، واليتمى وآتاكم ونهاكم بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، القرى بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش ، جآءو لحمزة وخلف وابن ذكوان .
المدغم
« الصغير » اغفر لنا للبصري بخلف عن الدوري .
« الكبير » أولئك كتب ، حزب اللّه هم ، وقذف في .