المدغم
« الصغير » ولقد ضلّ لورش والبصري والشامي والأخوين وخلف .
« الكبير » اليوم مستسلمون ، قول ربّنا ، قيل لهم ، ذرّيّته هم .
أئفكا مثل أئنك ، لسائر القراء .
عنه ، عليهم ، إليه ، وفدينه ، عليه ، وبشّرنه ، نبيّا ، الصّرط ، عليهما ، المخلصين ، نجّينه ، عليهم كله واضح .
يزفّون قرأ حمزة بضم الياء ، وغيره بفتحها .
سيهدين أثبت الياء في الحالين يعقوب ، وحذفها غيره كذلك .
يبنىّ فتح الياء حفص ، وكسرها غيره .
إنّى أرى ، أنّى أذبحك فتح الياء فيهما المدنيان والمكي والبصري ، وأسكنها غيرهم .
ماذا ترى قرأ الأخوان وخلف بضم التاء وكسر الراء وبعدها ياء ساكنة مدية والباقون فتح التاء والراء وبعدها ألف .
قال يأبت فتح الياء ابن عامر وأبو جعفر وكسرها غيرهما ووقف بالهاء المكي والشامي وأبو جعفر ويعقوب ، وبالتاء غيرهم .
ستجدني إن شاء اللّه فتح الياء المدنيان ، وأسكنها سواهما .
الرّؤيا أبدل السوسي همزة واوا ساكنة مدية مع إظهارها وأبدلها أبو جعفر كذلك ولكن مع إبدال الواو ياء وإدغامها في الياء بعدها فينطق بياء مشددة مفتوحة بعدها ألف . ولحمزة في الوقف عليه وجهان : أحدهما : كالسوسي ، والآخر : كأبي جعفر .
لهو أسكن الهاء قالون وأبو جعفر وأبو عمرو والكسائي ، وضمها غيرهم .
البلؤا رسمت الهمزة على واو ففيه لحمزة وهشام وقفا اثنا عشر وجها ، وسبق بيانها غير مرة .
وإنّ إلياس قرأ ابن ذكوان بخلف عنه بوصل همزة إلياس فيصير اللفظ بلام ساكنة بعد وإنّ ، فإن وقف على وإنّ ابتدأ بهمزة مفتوحة ؛ لأن الأصل ياس دخلت عليه أل وغيره بهمزة قطع مكسورة في الحالين ، وهو الوجه الثاني لابن ذكوان ، والوجهان عنه صحيحان .