عندي أولم فتح الياء المدنيان والبصري وأما المكي فقد بين الشاطبي أن له الخلاف بين الفتح والإسكان وظاهره أن لكل من البزي وقنبل وجهين الفتح والإسكان وليس كذلك بل المقروء به من طريق الحرز أن الإسكان للبزي والفتح لقنبل ، فالخلاف مرتب لا مفرع .
عن ذنوبهم المجرمون ، خير ، الصّبرون ، فئة ، الكافرون ، القرءان ، ظهيرا تقدم مثله مرارا .
ويكأنّ اللّه ، ويكأنّه وقف الكسائي على الياء من الكلمتين ، وأبو عمر على الكاف ، والباقون على الكلمة كلها ، وهذا في وقف الاختيار بالموقدة أو الاضطرار ، وأما في وقف الاختيار فيتعين الوقف على آخر الكلمة ، واختار المحقق في النشر الوقف على الكلمة بأسرها لسائر القراء لا شالها وسما بالإجماع ووقف حمزة عليها بالتسهيل فقط .
لخسف بنا قرأ يعقوب وحفص بفتح الخاء والسين ، وغيرهما بضم الخاء وكسر السين .
رّبّى أعلم فتح الياء المدنيان والمكي ، والبصري ، وأسكنها غيرهم .
ترجعون قرأ يعقوب بفتح التاء وكسر الجيم ، والباقون بضم التاء وفتح الجيم وهو آخر السورة وآخر الربع .
الممال
موسى والدّنيا معا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، فبغى وءاتاك ويلقّاها ويجزى لدى الوقف عليه وبالهدى ويلقى بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلف عنه ، وبداره ولّلكفرين بالإمالة للبصري والدوري ، والتقليل لورش ، ووافق رويس على إمالة الكافرين ، جاء كله لابن ذكوان وخلف وحمزة .
المدغم
« الكبير » قوم موسى ، قال له ، ويقدر لولا ، أعلم من ، ءاخر لا ، واللّه تعالى أعلم .