الممال
أخباركم وو الأنصار بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش وسيرى اللّه ، فسيرى اللّه حال الوقف عليهما بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش ، وأما عند وصلها بلفظ الجلالة فلا إمالة فيها إلا للسوسي بخلف عنه فله الفتح والإمالة وإذا فتح فخم لفظ الجلالة وإذا أمال فخمه ورققه ، ومأواهم ولا يرضى وعسى لدى الوقف للأصحاب بالإمالة ولورش بالتقليل بخلف عنه ، الحسنى والتّقوى وتقوى بالإمالة للأصحاب وبالتقليل للبصري وورش بخلفه ، هار بالإمالة للكسائي والبصري وشعبة وقالون وابن ذكوان بخلف عنه وبالتقليل لورش بلا خلاف ، وليس لقالون إمالة كبرى إلا في هذه الكلمة نار بالإمالة للبصري والدوري وبالتقليل لورش ، ولا إمالة في شفا لكون واويّا .
المدغم
« الكبير » لن نّؤمن لكم ، ينفق قربت ، نحن نعلمهم ، اللّه هو يقبل ، وأنّ اللّه هو ، فيقتلون ويقتلون قرأ الأخوان وخلف فيقتلون بضم الياء التحتية وفتح التاء الفوقية مبنيّا للمفعول ، ويقتلون بفتح الياء التحتية وضم التاء الفوقية مبنيّا للفاعل ، والباقون بفتح الياء وضم التاء في الأول وبضم الياء وفتح التاء في الثاني .
عليه ، والقرءان ، فاستبشروا ، الأمرون ، المؤمنين ، للنّبىّ ، يستغفروا ، عليهم الأرض ، صغيرة ، كبيرة جلي .
استغفار إبراهيم ، إنّ إبراهيم قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها فيهما ، والباقون بكسر الهاء وياء ساكنة مدية بعدها فيهما وليس هنا خلاف في لفظ إبراهيم الواقع قبل هذين في هذه السورة .
العسرة قرأ أبو جعفر بضم السين ، والباقون بإسكانها .
كاد يزيغ قرأ حفص وحمزة بالياء على التذكير ، والباقون بالتاء على التأنيث .
رؤوف قرأ البصريان وشعبة والأخوان وخلف بقصر الهمزة ، والباقون بضمها وفيها لورش ثلاثة البدل ولحمزة وقفا التسهيل فقط .
ظمأ فيه لهشام وحمزة وقفا الإبدال والتسهيل بين بين .