وقرأ الشامي بكسر الباء الموحدة وبعدها همزة ساكنة ، وقرأ شعبة بخلف عنه بباء موحدة مفتوحة ، وبعدها ياء ساكنة ، وبعد الياء الساكنة همزة مفتوحة ، والباقون بباء موحدة مفتوحة وبعدها همزة مكسورة ممدودة ، وهو الوجه الثاني لشعبة ، ووقف عليه حمزة بالتسهيل كالياء فقط .
قردة خسئين رقق راءه ورش ، وأخفى أبو جعفر التنوين في الخاء مع الغنة ، ولحمزة في الوقف التسهيل بين بين والحذف ، ولا شيء فيه لأبي جعفر .
وإن يأتهم قرأ رويس بضم الهاء ، والباقون بكسرها .
أفلا تعقلون قرأ المدنيان وابن عامر وحفص ويعقوب بتاء الخطاب ، والباقون بياء الغيبة .
يمسّكون قرأ شعبة بسكون الميم وتخفيف السين ، والباقون بفتح الميم وتشديد السين .
المصلحين آخر الربع .
الممال
الدّنيا ، وموسى معا وو السّلوى بالإمالة للأصحاب وبالتقليل للبصري ، وروش بخلف عنه ، التّوراة بالإمالة للبصري وابن ذكوان والكسائي وخلف في اختياره ، وبالتقليل لورش وحمزة ، ولقالون فيه الفتح والتقليل ، وينهاهم واستسقاه والأدنى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه .
المدغم
« الصغير » نّغفر لكم للبصري بخلف عن الدوري ، إذ تأتيهم وو إذ تأذّن للبصري وهشام والأخوين وخلف .
« الكبير » أصيب به ، ويضع عنهم ، قوم موسى ، قيل لهم معا ، حيث شئتم ، تأذّن ربّك ، سيغفر لنا ، ولا إدغام في إليك قال لسكون ما قبل الكاف .
ذرّيّتهم قرأ المدنيان والبصريان والشامي بإثبات الألف بعد الياء التحتية مع كسر التاء ، والباقون بحذف الألف ونصب التاء .