بلام خفيفة ساكنة وبعدها ياء مفتوحة .
صرط وو النّبوّة جلي .
اقتده قرأ المدنيان والمكي والبصري وعاصم بإثبات الهاء ساكنة وصلا ووقفا ، وقرأ الأخوان ويعقوب وخلف بحذفها وصلا وإثباتها ساكنة وقفا ، وقرأ هشام بإثباتها مكسورة من غير إشباع وصلا ، وبإثباتها ساكنة وقفا ، وقرأ ابن ذكوان بإثباتها مكسورة مع الإشباع وصلا ، وبإثباتها ساكنة وقفا .
وأما ما ذكره الشاطبي لابن ذكوان من أن له وجهين وصلا : القصر والإشباع فخروج عن طريقه ، إذ طريقه الإشباع فقط ، وهذا هو المقروء به من طريق الشاطبي ، والخلاصة أنه لا خلاف بين القراء في إثباتها ساكنة في حال الوقف ، وإنما الخلاف في حال الوصل كما علمت .
تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون [ الأنعام : 91 ] قرأ المكي والبصري بياء الغيب في الأفعال الثلاثة ، والباقون بتاء الخطاب فيها .
كثيرا رقق الراء ورش .
ولتنذر قرأ شعبة بياء الغيب ، والباقون بتاء الخطاب ، ورقق ورش راءه .
صلاتهم ، أظلم ، أيديهم كله جلي .
شركؤا رسمت فيه الهمزة على واو ، ففيه لحمزة وهشام اثنا عشر وجها :
خمسة القياس وسبعة الرسم ، وسبق بيانها في جزاء بالمائدة .
بينكم قرأ المدنيان وحفص والكسائي بفتح النون ، والباقون بضمها .
تزعمون آخر الربع .
الممال
أراك بالإمالة للأصحاب والبصري ، وبالتقليل لورش ، رءا كوكبا ، قلل ورش الراء ، والهمزة معا ، وهو على أصله في البدل من القصر والتوسط والمد ، وأمال أبو عمرو الهمزة فقط مع فتح الراء ، وما ذكره الشاطبي من الخلاف للسوسي في إمالة الراء ليس من طريقه فلا يقرأ به ، وقرأ ابن ذكوان وشعبة والأخوان وخلف بإمالة الراء والهمزة معا ، رءا القمر ورءا الشّمس عند الوقف على رءا من كل منهما يكون حكمها كحكم رءا كوكبا ، وعند وصلها ب القمر أو