سورة النّساء
نزلت بالمدينة وآياتها : 176
تساءلون قرأ الكوفيون بتخفيف السين ، والباقون بتشديدها ، ولا يخفى وقف حمزة والأرحام قرأ حمزة بخفض الميم ، والباقون بنصبها .
وإن خفتم فيه الإخفاء لأبي جعفر وكذلك فإن خفتم .
فواحدة أو ما قرأ أبو جعفر برفع التاء ، والباقون بنصبها .
صدقتهنّ وقف عليه يعقوب بهاء السكت بلا خلف عنه .
فكلوه وصل الهاء المكي .
هنيئا مّريئا وقف حمزة عليهما بإبدال الهمزة ياء مع إدغام الياء قبلها فيها فيصير النطق بياء واحدة مشددة ، وليس له غير هذا الوجه ؛ لأن الياء زائدة .
السّفهاء أمولكم قرأ قالون والبزي والبصري بإسقاط الهمزة الأولى وتحقيق الثانية مع القصر والمد ، والقصر أرجح نظرا لذهاب أثر الهمز بالكلية ، بخلاف ما إذا بقي أثره فإن المد حينئذ يكون أرجح ، وقرأ ورش وقنبل ورويس وأبو جعفر بتسهيل الهمزة الثانية بين بين مع تحقيق الأولى ، ولورش وقنبل أيضا إبدالها ألفا مع الإشباع للساكنين والباقون بتحقيقهما معا .
قيما قرأ نافع وابن عامر بغير ألف بعد الياء ، والباقون بإثبات الألف بعدها .
إليهم كله جلي وكذلك إسرافا وأيضا فقيرا ، ومن خلفهم ، وضعفا خافوا .
وسيصلون قرأ الشامي وشعبة بضم الياء ، والباقون بفتحها وغلظ ورش لامه .
وإن كانت وحدة قرأ المدنيان برفع التاء والباقون بنصبها .
فلأمّه قرأ الأخوان بكسر الهمزة ، والباقون بضمها ، ولحمزة فيه وقفا التسهيل والتحقيق .
يوصى بها أو دين ءاباؤكم قرأ المكي والشامي وشعبة بفتح الصاد وألف بعدها ، والباقون بكسرها وياء بعدها .
ءاباؤكم فيه لورش ثلاثة البدل ، وفيه لحمزة التسهيل مع المد والقصر ، وأما وأبناؤكم ففيه تحقيق الأولى وتسهيلها ، وعلى كلّ الوجهان في الثانية فتصير أربعة أوجه .